هو وهي

إداراة العلاقة الزوجية بشكل سليم

هناك الكثير من الأسس التي يجب أن تقوم عليها العلاقة الزوجية مثل: التفاهم والاحترام والتقدير ، فبدون تلك الأسس تنار العلاقة الزوجية وتنهار الأسرة بالكامل بدون وعي كافي.

يتزوج بعض الشباب حاليًا بدون فهم ووعي لمدى مسئولية الزواج والأسس التي يجب توافرها في العلاقة الزوجية بين الطرفين.

يجب أن يُدرك كل طرف مسئولياته وواجباته تجاه الطرف الأخر حتى تنشأ بينهما علاقة زوجية سليمة وتدوم مدى الحياة.

لا يوجد بيت يخلو من المشكلات، ولكن يجب أن يأخذ الزوجين حذره من طريقته في التعامل مع المشكلات الزوجية والتعامل معها بصبر وحكمة وعقل ورذانة، ويجب أن يكون هناك لغة حوار بين الزوجين.

خطوات إدارة العلاقة الزوجية وحل المشكلات بشكل سليم

  • يجب أن يتفهم كل من الزوجين أن الصوت العالي والكلمات الحادة تعمل على حدوث حالة من التنافر بينهما.
    – عليكما بالكلمات اللطيفة والحديث الهاديء حتى في أشد لحظات الخلاف.
  • يجب أن تعلم أن الصمت واللامبالاة ليست طريق لحل المشكلات على الإطلاق.
    – تزداد المشكلات وتتفاقم الأحداث الحادة بين الزوجين في الغالب بسبب اللامبالاة والصمت الرهيب.
  • في حالة وجود أطفال، يجب أن يتخذ الطرفين حذرهما في التعامل أمام الأطفال.
    – يجب التعامل بكل احترام وتقدير، وأي خلافات تحدث يجب أن تكون بعيدة تمامًا عن الأطفال.
  • يجب وضع جدول للترفيه والسفر لتخفيف الضغوطات وإرهاق الحياة.
  • التجديد دائمًا في ترتيب وتنظيط أثاث المنزل والروتين اليومي حتى لا يحدث ملل ورتابة.
  • يجب التخفيف من الضغوطات النفسية والعملية بعيدًا عن المنزل، حتى لا تتأثر الأسرة بتلك الضغوط.

أحاديث عن العلاقة بين الزوجين

وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ»، ونحن نترفع بالعلاقة الزوجية المقدسة أن تصل لحد مثل هذا.

روى الترمذي عَنْ أَبِي إِسْحَقَ قَال: «سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا وَلا صَخَّابًا فِي الأَسْوَاقِ وَلا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ».

قال صلّى الله عليه وسلّم: «مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ، فإذا شَهِدَ أمرًا فليتَكلَّم بخيرٍ أو ليسْكت، واستوصوا بالنِّساءِ، فإنَّ المرأةَ خُلِقت من ضِلَعٍ، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضِّلعِ أعلاهُ، إن ذَهبتَ تقيمُهُ كسرتَهُ، وإن ترَكتَهُ لم يزل أعوَج، استوصوا بالنِّساءِ خيرًا».
 
وقال أيضًا: «فاتقوا اللهَ في النِّساءِ . فإنكم أخذتموهن بأمانِ اللهِ . واستحللتُم فروجهنَّ بكلمةِ اللهِ».
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق