الحمل والولادةصحة وطب

داء السكري وعلاقته بالدورة الشهرية

داء السكري وعلاقته بالدورة الشهرية. فإذا لاحظت ارتفاع مستويات السكر في الدم قبل الدورة الشهرية أو خلالها. أو إذا كانت مستويات السكر في الدم تتقلب مع اقتراب سن اليأس.

داء السكري وعلاقته بالدورة الشهرية

يجب أن تعلم أن مرض السكري ودورة الطمث مرتبطان  إذا كنتِ تعانين من مرض السكري أو كنتِ معرضة لخطر الإصابة بمرض السكري فيجب أن تدركي أن دورتك الشهرية ستنقلب أيامها. لذلك هناك بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها.

الهرمونات

حول الهرمونات التي تتحكم في الدورة الشهرية سوف نتحدث وهي كالتالي :

  • هرمون الاستروجين والبروجسترون اللذان يفرزهما المبيضان هما الهرمونان الأساسيان اللذان يتحكمان في الدورة الشهرية.
  • يمكن أن تؤثر هذه الهرمونات على كيفية استجابة جسمك للأنسولين أثناء الحمل. وهي مسؤولة عن ارتفاع وانخفاض نسبة السكر في الدم. والتي يمكن أن تحدث في أوقات مختلفة من الشهر أو عند اقترابك من سن اليأس أو بلوغه.
  • تكون المرأة المصابة بداء السكري من النوع 1 أكثر عرضة من النساء المصابات بالسكري من النوع 2 لفترة أقصر قليلاً من سنوات الإنجاب. وهي السنوات بين الدورة الشهرية الأولى وبداية سن اليأس.
  • قد تعاني بعض النساء المصابات بداء السكري من النوع الأول من عدم انتظام فترات الحيض أكثر من غيرهن. حيث أظهرت بعض الدراسات أن أكثر من ثلث الفتيات المراهقات المصابات بهذا المرض يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية.

متلازمة ما قبل الطمث

  • قد تعانين من متلازمة ما قبل الحيض أو الحيض مع اقتراب دورتك الشهرية. ويمكن أن تبدأ هذه المتلازمة قبل أسبوع أو أسبوعين من دورتك الشهرية.
  • هذه المتلازمة تؤثر على حوالي 90٪ من النساء في مرحلة من مراحل حياتهم. ويأتي معها مجموعة متنوعة من العوامل.
  • تسبب تلك المتلازمة الاكتئاب والإرهاق والانتفاخ وتقلب المزاج والرغبة الشديدة في تناول الطعام هي بعض الأعراض الجسدية والعاطفية والنفسية.
  • كما أنها تتميز متلازمة ما قبل الحيض بالتغيرات الهرمونية التي تحدث قبل وأثناء فترة الحيض. مما يؤدي إلى اختلال نسبة بين هرمون الاستروجين والبروجسترون.
  • إضافة إلى ذلك فإنه من المرجح أن تكون هذه الأعراض ناتجة عن الحساسية للكميات الطبيعية من البروجسترون أثناء الدورة الشهرية عندما ترتفع مستوياته.
داء السكري وعلاقته بالدورة الشهرية
داء السكري وعلاقته بالدورة الشهرية

ما نستطيع فعله

تختلف قساوة دورتك الشهرية من امرأة إلى أخرى ويكون ذلك الاختلاف متعلق بالأعراض التي تحدث لها من كونها قوية أو غير ذلك وسنتحدث عنها فيما يلي:

  • إذا كانت أعراضك شديدة فتحدثِ مع طبيبك حول العلاجات الممكنة. مثل حبوب منع الحمل.
  • أما لو كنتِ تتناولين الأنسولين. فقد تحتاج إلى رفع جرعتك مؤقتًا للمساعدة في الحفاظ على نسبة السكر في الدم في نطاق صحي خلال هذه الفترة.
  • تناولي نظامًا غذائيًا مغذيًا. وتجنبي الأطعمة المالحة أو السكريات. والقهوة. والكحول. وكل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
  • ابحثي عن تقنيات للتعامل مع التوتر بشكل أكثر فاعلية. مثل التمارين اليومية أو الروتين مثل اليوجا أو التأمل.
  • احصلي على قسط كافٍ من النوم كل ليلة. على الأقل 8 ساعات.
  • استخدمي المكملات الغذائية بما في ذلك حمض الفوليك وفيتامين هـ وفيتامين ب للمساعدة في تخفيف الأعراض.

داء السكري وعلاقته بالدورة

  • قد تلاحظين أن نسبة السكر في الدم أعلى من المعتاد قبل أيام قليلة من بدء الدورة الشهرية. حيث تعمل نسبة الاستروجين والبروجسترون بشكل عام على موازنة الهرمونات قبل الحيض ومقاومة الأنسولين.
  • إذا كنتِ مصابة بداء السكري من النوع 1. فقد تلاحظين أن دورتك الشهرية تستمر لمدة أطول وأن تدفق الدم لديكِ أسرع من النساء غير المصابات بالسكري.
  • علاوة على ذلك فإنه يمكن أيضًا أن تتفاقم عدوى الخميرة بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق