صحة وطب

أعراض حساسية القمح وعلاجها وطرق الوقاية منها

حساسية القمح تصيب الرجال والنساء والأطفال في جميع المراحل العمرية، وممتدة مع الشخص المُصاب مدى الحياة.

وتُعد حساسية القمح مرضًا وراثيًا يُصيب الشخص غالبًا في الطفولة المبكرة، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية.

ويمتنع عن الأشخاص المصابين به تناول البروتين الموجود في القمح، والشعير، والجاودار، وعقب تناول الطفل مادة الغلوتين يبدأ الجسم في تحفيز مواد مضادة، لأنه يعتبر هذه المواد أجسام غريبة، ويبدأ في الهجوم على الفور.

والمراحل الأولية لتطور المرض تبدأ في المرحلة المبكرة من حياة الطفل التي تتراوح بين 7-9 شهور، والتي تبدأ فيها الأم في إدخال بعض العناصر الغذائية التي تحتوي على القمح.

وتبدأ الأعراض لدى الطفل المصاب عادة على الفور، أو بعض بضع ساعات، وفي حالة التعرض الطفل إلى أعراض حساسية القمح يجب على الأم تكرار التجربة مرة أخرى تحت إشراف طبي.

وذلك للتأكد من إصابة الطفل بهذه الحساسية التي تستمر مع الشخص مدى الحياة.

روابط ذات صلة ::

أعراض حساسية القمح

تبدأ حساسية القمح في إحداث تأثير على الأطفال بطرق متعددة، وتبدأ أعراضها في الظهور وفقًا لعمر الطفل.

يتعرض الرضع والأطفال الصغار إلى الأعراض بشكل واضح في الشهور الأولى من حياتهم، وعادة ما تكون الأعراض في معدة الطفل المصاب بحساسية القمح.

وأبرز الأعراض التي يتعرض لها هي:

  • القيء.
  • الانتفاخ.
  • التهيّج.
  • ضعف النمو.
  • تمدّد البطن.
  • الإسهال يصاحبه رائحة كريهة.
  • سوء التغذية.

أما عن الأطفال في سن المدرسة يتعرضون إلى أعراض أخرى أيضًا منها:

  • التقيؤ.
  • حدوث أوجاع المعدة.
  • آلام البطن.
  • انتفاخ البطن.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • اكتساب الوزن أو فقدانه.

أما عن الشباب في فترة المراهقة يتعرضون إلى أعراض أخرى غير مرتبطة بالجهاز الهضمي ومنها:

  • ضعف النمو.
  • فقدان الوزن.
  • تأخر البلوغ.
  • ألم شديد في العظام أو المفاصل.
  • التعب المزمن.
  • الصداع المتكرر أو الصداع النصفي.
  • الطفح الجلدي.
  • الحكة.
  • التهاب الجلد الحلئي.
  • تقلبات المزاج.
  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • نوبات الهلع.

طرق اختبار حساسية القمح

فحص الدم

من خلال قياس الأجسام المُضادة المُسببة للمرض الموجودة في الدم، ويعتبر بروتين الغلوتين هو المادة الغريبة التي تعمل على إنتاج الأجسام المضادة.

حيث أن الأطفال المُصابين بالمرض لديهم مستوى أكبر من هذه الأجسام المضادة مقارنةً مع الأطفال الآخرين.

اختبار الجينين HLA-DQ2 و DQ8

يحدد الإصابة بحساسية القمح لدى الأطفال أم لا، حيث أن هذين الجينيين متوافرين في الأطفال المصابين بحساسية القمح، ولا يتواجدون في الأطفال الآخرين.

ولكن الدراسات الحديثة لم تؤكد بعد مدى جدية هذا الاختبار حول إصابة الطفل بالمرض أو عدم إصابته.

علاج حساسية القمح

أكدت الدراسات الحديثة أنه لا يوجد حل جذري وحل فعال وآمن لحساسية القمح التي تلازم الشخص المصاب مدى الحياة.

ولكن يجب على الأطفال الابتعاد عن الغلوتين، وهو أمر صعب للغاية، إضافة إلى عدم تناول المنتجات التي تحتوي اللاكتوز كالحليب.

وأفضل البدائل للغلوتين:

  • دقيق اللوز غير المقشور.
  • القطيفة.
  • الأرز البني والأبيض والبري.
  • الحنطة السوداء.
  • طحين جوز الهند.
  • الذرة.
  • نشا الذرة.
  • الدّخُن.
  • طحين البازلاء.
  • دقيق البطاطا.
  • البطاطا.
  • الكينوا.
  • الذرة الرفيعة.
  • دقيق الصويا.

روابط ذات صلة :: 

ينصح الأطباء الأطفال المصابة بتناول غذاء خالِِ من الغلوتين؛ بما يؤدي إلى استشفاء الأمعاء الدقيقة، ولكن هذا لا يعني أن الطفل المصاب يستطيع تناول الغلوتين مرة أخرى، نظرًا لتسببها تهيج المعدة.

الابتعاد عن جميع المنتجات التي تحتوي على القمح، والشعير، والجاودار، أو المنتجات التي تحتوي على مشتقات هذه الحبوب.

تناول الأطعمة الخالية من الغلوتين مثل:

  • الفواكة.
  • الخضروات.
  • اللحوم.
  • الدواجن.
  • الأسماك.
  • الفول.
  • البقوليات.
  • المكسرات.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق